المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : |( صناعة الذات ) فهم النفس .. فهم الآخرين |


الــرزان
05-May-08, 11:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

----

قبل البدء .. أنوه أن هذا الموضوع عبارة عن إحدى عشر حلقة ..

وهي منقولة بكاملها لعل الفائدة والمتعه تعم !!

/


الحمد لله رب العالمين ، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ..
أيها الإخوة الفضلاء .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أيها الإخوة الأكارم ، إن الله سبحانه وتعالى حينما خلق هذا الإنسان ، خلق فيه النفس والجسد والروح ..
وما كان للنفس أن تستقر حقيقة الاستقرار إن لم تطمئن الروح ..
وما كان لنفس أن تستقر أيضاً حقيقة الاستقرار إذا كان البدن مُعنّىً بأشياء يمكن علاجها ولم يستطع أن يتعامل معها ذلك الإنسان ..

وعليه أضع بين أياديكم الكريمة هذه السلسة العظمية جمعتها من كل بحر قطره واستخلصت منها ما يفيد ويتناسب مع شريعتنا السمحاء .

فبسم الله نبدأ

الحلقة الأولي ................... 1

صناعة الذات قبل إدارة الذات

نقلة بعيدة... إدارة الذات

كان يعيش كغيره من الشباب، يدور في دوامة الحياة، يحلم بدخل جيد، وزوجة حسناء، ومسكن مريح، ووظيفة مرموقة، همومه أرضية، أحلامه دنيوية، وطموحاته وأحلامه لا تدور إلا في فلك أهوائه وشهواته، وبينما هو سائد في درب الغفلة إذا برحمة الله تدركه، وتقيد له يدًا حانية قوية تغط قلبه غطه العزم، وتهز أركانه هزة الإيمان، فيستيقظ من بعد سبات، ويدرك ذاته من بعد شتات، ويعرف أنه صاحب منهج وحامل رسالة، ويروح يردد مع ربعي:
'الله ابتعثتنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة'.

لمن هذه المواعظ؟
ذلكم هو نبأ فتى الإسلام الذي تمرد على تربية العبيد، وأبي إلا أن يعيش شبلاً حفيد أسود، يقفوا أثر أجداده الليوث من مثل حمزة وخالد، وسعد والقعقاع وقطز وصلاح، يتسلم منهم لواء الدعوة، ويبدأ أولى الخطوات في طريقه:
الحاملين جراح أمتهــم ... والكاظمين الغيظ في الصدر تذروا النفوس لربهم ومضــوا ... يسعــون للإبرار بالنذر خاضوا غمار الحرب لم يهنوا ... وعلى النحور دماؤهم تجري حملوا لواء الحق وانطلقـوا ... والنور في قسماتهم يســـري
فإلى هذا الهمام أتوجه بتلك المواعظ في بناء النفس وإدارة الذات، أدعو فيها فتى الإسلام أن يجلس مع كل موعظة ساعة يراجع فيها علمه وعمله وهمته، راجيًا من الله أن يجعل في تلك القطوف والشذرات عونًا للداعية الناشئ على صياغة شخصيته صياغة قيادية إدارية فعالة ليحوز قصب السبق في صراعه مع الباطل ممسكًا بزمام الأمور، مستعليًا فوق التيار، ليعيد صياغة هذه الحياة وفق نور الوحي ولآلئ الشريعة {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة:143].

هذه بضاعتنا ردت إلينا:
ولقد اعتمدت في كتابة تلك المواعظ على كثير مما أنتجته قرائح البشر من فنون علم النفس والإدارة والاجتماع بعد وزنه بميزان الوحيين، وإعادة صياغته صياغة إسلامية دعوية تتناسب وواقع شباب الصحوة وناشئة الدعاة، ولسوف ترى أيها الهمام أنه ما من صواب أنتجته العلوم الاجتماعية الحديثة مما يقره صريح العقل ويتماشى مع سنن الله في الحياة، إلا ويمكن أن تقف بإزائه مرددًا في ثقة تامة وفخر {هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا} [يوسف:65]، فكل ما وصلت إليه الحضارة الغربية من هذا الصواب إنما هو صدى الفطرة السليمة التي جاء الإسلام ليعلي من شأنها {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} [الروم:30] وما تخلف المسلمون عن ركب المعالي إلا من بعد ما أداروا لنور الوحي الظهور، وإنما مثلنا ومثل رواد الحضارة الغربية كمثل من قال: 'الناس رجلان، رجل نام في النور ورجل استيقظ في الظلام'.
فنحن معنا نور الوحي ولكننا ضللنا الطريق من بعد ما أعرضنا عنه فأعرض الله عنا، وغرقنا في بحار السلبية والتخلف، وهم ينغمسون في ظلام الكفر والضلال، ولكنهم استيقظوا وعملوا فنالوا بقدر دأبهم وصبرهم، وما ربك بظلام للعبيد.

بداية المسير:لذلك أيها الهمام دعنا نبدأ معًا في هذه الرحلة الشيقة على درب إدارة الذات وزيادة الفاعلية، ممتطية صهوة جواد {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد:11].
ولنبدأ موعظتنا الأولى بهذا التساؤل المنطقي:

ما المقصود بإدارة الذات؟
بجيبك عن ذلك الخبراء فيقولون:
إدارة الذات هي: قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإمكانياته نحو الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها، فالذات إذن هي ما يملكه الشخص من مشاعر وأفكار وإمكانات وقدرات، وإداراتها تعني استغلال ذلك كله الاستغلال الأمثل في تحقيق الأهداف والآمال، وهذه القدرات فيها ما هو موجود فيك بالفعل، ومنها ما تحتاج أن تكتسبه بالممارسة والمران لفنون الكفاءة والفاعلية والتي منها:
ـ كيف تحدد أهدافك؟
ـ كيف تنظم وقتك؟
ـ كيف تسيطر على ذاتك؟
ـ كيف تكتسب الثقة بنفسك؟
ـ كيف نقتن فن التركيز؟
ـ كيف تفكر بطريقة صحيحة؟
ـ كيف تتخذ قراراك؟
ـ كيف تقوي ذاكرتك؟
ـ كيف تحافظ على صحتك؟
ـ كيف تكسب الآخرين وتقيم معهم علاقات ناجحة؟
ـ كيف تفهم الشخصيات؟
ـ كيف تدير عملك؟
ـ كيف تدير اجتماعاتك؟
ـ كيف تتعامل مع المشكلات؟
ـ كيف ترفع إنتاجيتك؟
ـ كيف تتقن فن التفاوض؟
ـ كيف تخطط لعملك؟
ـ كيف تطور عملك وتضع له رؤية مستقبلية؟

وغير ذلك من فنون إدارة الذات مما سنلتقي معه ـ إن شاء الله ـ على تلك الصفحات.

صناعة الذات قبل إدارة الذات:
وها هنا تبرز مشكلة ضخمة عند كثير ممن بدئوا مراراً في السير على درب إدارة الذات، وكلما حاولوا ممارسة بعض فنونها عادوا القهقرى بعد أن لم يظفروا بنتيجة ملموسة مع نفوسهم، إنه من السهل جدًا ـ على سبيل المثال ـ أن أقول لك: إذا أردت أن تنظم يومك فعليك في كل صباح أن تدون أعمالك ومهماتك في ورقة، ثم توزع أوقات يومك على تلك الواجبات، وكلما أنجزت عملاً منها فقم بإسقاطه من تلك الورقة .. إلخ.
وكلنا حاولنا هذا من قبل وفشلنا في الاستمرار عليه بل تحقيقه لمرة واحدة فقط وقس على ذلك في سائر فنون الفاعلية وإدارة الذات.
ـ إن تحليل هذه الظاهرة لهو من الأهمية بمكان، إذ عليه تتوقف بداية الانطلاقة السليمة في سبيل الحصول على الشخصية الإدارية الفعالة، وفي تقديري أن ذلك يرجع أساسًا إلى معوقات وسلبيات متأصلة في نفوسنا، أفرزتها تربية مجتمعاتنا بعدما كشفت عنها شمس الإسلام، وإلا فلو ترك الإنسان لينمو ويترعرع على فطرته لغدا شخصية سوية فعاله، قادرًا على إدارة ذاته وتحقيق أهدافه، ولعل هذا بعض ما نستنتجه من إشارة نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
'كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه'.

ويؤيد علماء النفس ذلك فيقولون:
إن كل إنسان يولد وفي تكوينه بذور النبوغ والعبقرية، والكفاءة والفاعلية، ويتوقف نمو هذه البذور أو موتها على نوع التربية والرعاية التي يتلقاها الإنسان من أسرته وبيئته ومجتمعه.
ـ ونلخص مما سبق أن حل هذه المشكلة يكمن أولاً في أن نعيد تلك النفوس إلى فطرتها ونزيح عنها ركام سنين من الصياغة السلبية التي تملأ طريقها نحو الإنجاز والفاعلية بالعوائق والعراقيل، وإلا فكيف نتقن فنون إدارة الذات ونحن أصلاً نفتقر إلى تلك الذات السوية، القادرة على تشرب تلك الفنون، ولهذا فلا بد أولاً من أن نرفع هذا الشعار: 'صياغة الذات قبل إدارة الذات'.

سبع خضر وأخر يابسات:
ولقد توصل أهل الاختصاص إلى عادات سبع تمثل المبادئ الأساسية للنجاح والفاعلية، إذا استطاع الفرد أن يكتسبها فإنه يخلع بإزائها من نفسه سبع عادات سلبية تمثل في مجموعها المعوقات الأساسية التي تعيق سيره في طريق الحصول على الشخصية الفعالة القادرة على إدارة ذاتها وتحقيق أهدافها.

منظومة النجاح والفاعلية

1. كن إيجابيًا وخذ بزمام المبادرة
2. ابدأ وأهدافك واضحة لك
3. رتب أولوياتك وقدم الأهم فالمهم
4. فكر في المنفعة المشتركة لجميع الأطراف
5. حاول أن تفهم الآخرين قبل أن تتحدث إليهم
6. اعمل للمجموع وتعاون مع الآخرين
7. جدد قدراتك باستمرار

منظومة الفشل والسلبية

1. كن سلبيًا متواكلاً عديم الشعور بالمسئولية
2. قم بأعمال كثيرة لا تدري لها هدفًا
3. كن فوضويًا واعمل ما تشاء وقتما يحلو لك
4. كن أنانيًا يهمه أن يكسب ولو خسر الآخرون
5. لا يهم أن تفهمهم بل المهم أن يسمعوك
6. اعمل لنفسك لا مع الآخرين
7. ارضَ بواقعك ولا تحاول أبدًا أن ترتقي بنفسك

هم وأنا ونحن:
وتقوم هذه العادات السبع على تصور واضح للشخصية الفعالة يتمشى تمامًا مع روح الفطرة وجوهر الشريعة، فالشخصية الناجحة هي التي قطعت مراحل النضج الثلاثة والتي تبدأ من مرحلة الاعتماد على الآخرين ثم مرحلة القدرة على الاستقلال الذاتي والاعتماد على النفس ثم نصل إلى قمة هرم النضج وهي مرحلة التعاون والتكامل مع الآخرين، ولنضرب هذا المثال ليوضح ذاك المقال:
تأمل معنا واقع شباب الصحوة ممن يوصفون بأنهم أرباب الالتزام، كيف يتصرفون حيال قضية العمل لهذا الدين؟
كثير منهم لا يحمل القضية ويظن أن الدعوة أو حتى بناء نفسه وتربيتها هي مسئولية غيره ممن كان من الدعاة والعلماء، وهذا هو العاجز الذي 'أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني' ومازال يعيش أسير مرحلة 'هم'.
ـ وصنف ثان قطع أولى مراحل النضج، وأدرك أن {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [المدثر:38] {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام:164] وأنه يمكن أن يقوم بنفسه بدور يعتمد فيه على ذاته في نصرة هذا الدين، ولكنه ما زال في دائرة 'أنا' ولما يصل بعد إلى ما وصل إليه الصنف الثالث ممن اعتمدوا على ذواتهم وقدراتهم في واجب الدعوة، ولكنهم أدركوا مع ذلك أن هناك أعمالاً يتطلبها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يتم إلا من خلال عمل جماعي قوامه التعاون والتعاضد والتكامل، فاكتمل نضجهم لما امتثلوا {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة:2] ووصلوا سالمين إلى نهاية رحلة النضج بعد أن استقروا في مرحلة 'نحن'.

ما لا يُدرك كله لا يُترك جُلُّه:
وهذه العادات أيها الهمام لا يؤخذ كل منها على حدة، بل هي منظومة متكاملة تتفاعل مع بعضها البعض لتضبط عجلات قطار ذاتك على قضبان الكفاءة والفاعلية، وترتقي بك عبر مراحل النضج الثلاثة، فالعادات الثلاثة الأولى تصنع منك شخصية قادرة على الاستقلال الذاتي والاعتماد على النفس من 'هم' إلى 'أنا' والعادات الثلاثة التالية تجعل منك شخصًا قادرًا على التعاون والتعاضد مع الآخرين من 'أنا' إلى 'نحن', ثم العادة السابعة وهي الشحذ المستمر للقدرات الذاتية تمثل الإطار العام الذي يجمع كل العادات السابقة، فكلما زادت قدراتك الذهنية والبدنية، والروحية والاجتماعية كلما وصلت إلى مستوى أعلم وارفع في ممارستك لبقية العادات السبع، لذلك أيها الحبيب فاعلم أن أي خلل في تحصيل أحد أركان هذه المنظومة السباعية سوف يؤثر بالضرورة على بقية الأركان، ولعله يضعف ـ إلى حد بعيد ـ من الثمرة المرجوة منها.
نهاية البداية:
ولعلك الآن يا صاحبي قد أدركت تفاصيل رحلتنا المباركة في درب إدارة الذات، فلا بد أولاً أن نبدأ بإعادة صياغة ذواتنا وفق مبادئ الإنجاز والفاعلية ثم نرتاد بعد ذلك فنون إدارة الذات لنزيد من كفاءتنا وفاعليتنا.
فإن صح منك العزم أيها الهمام على السير برفقتنا، فدونك الميدان، أثر نقعه، وتوسط جمعه, وأعلن أن ثمن السيادة هجر الوسادة, وأن منازل الكرام لا تنبغي لأهل المنام، واتبع سيرة سيد أولى العزم من الرسل لما تحمَّل االأمانة فدعي إلى الراحة، فقابلها بشعار: 'مضى عهد النوم يا خديجة' واسمع لتلك الفائدة من فوائد ابن القيم ينبيك فيها أنه: 'وإنما يقطع السفر ويصل المسافر بلزوم الجادة وسير الليل، فإذا حاد المسافر عن الطريق ونام الليل كله فمتى يصل إلى مقصده؟!'.

فتأمل ... يرعاك الله
وإلى أن ألقاكم مع أولى الخطوات فلنجعل آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المراجع:
1ـ إدارة الذات ... د/ أكرم رضا
2ـ العادات السبع لأكثر الناس فاعلية ... ستيفن كوني
3ـ ثلاثية النجاح ... خليل صقر
4ـ حتى لا تكون كلاً ... د/ عوض القرني

الــرزان
07-May-08, 01:14 PM
مقدمه للحلقه الثانيه

هل تجد صعوبة في فهم بعض الناس أو فهم نفسك؟
هل تقابل شخص لأول مرة وتحس أنك تعرفه منذ مدة طويلة؟
هل أنت أو أنتِ على خلاف مع أصدقائك أسرتك رئيسك أو زملائك في العمل
وهل تجد صعوبة في السيطرة على موظفيك أو أبنائك ؟
هل تجد صعوبة في التعامل مع زوجتك ( زوجك ) أو أبنائك؟

إذن مرحباً بك في هذا العالم الغامض العجيب... عالم النفس البشرية
... نتعلم ما لم يكن معروفا لنا من قبل... نرى ونحس ونقرأ الناس من حولنا...
كأنهم كتاب مفتوح أمامنا (1)

افهم ليفهمك الآخرون

إن الاتصال هو أهم مهارات النجاح .... فالقاعدة الذهبية .. في فن الاتصال أفهم ليفهمك الآخرون
.... إن فهم الآخرين هو بمثابة الإبحار في أعماق من أمامي ، والتجول في داخلة وفهم المشاعر لكل جوانبهم متي وجدت أحدثت تكاملا في الاتصال مع الآخرين ...
وهي حقيقة إرسال سيدنا محمد صلي الله علية وسلم
..قال تعالي ..(( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم ))
ولاحظ (( من أنفسكم ))
أي قطعة من أنفسكم ، ولم يقل منكم ، بل من أنفسكم من أعماقكم فهو جزء منكم
.. إنها المشكلة التي نعاني منها وهي جهلنا بما يتوق إليه الآخرون من تطلعات
وهذا الجهل هو سبب لمقولة ( ما يفهموني )
حينما نفهم الآخرين .. سوف نكون اقدر علي الإقناع والتأثير
ويتطلب منا ذلك أن نفهم أنفسنا أولاً ونتعلم تقنيات التغيير
وهنا يأتي دور علم ( تحليل العلاقات البشرية )
فهو البداية والمنطق , في معرفة نفسك , وحالة تفكيرك ,
ودوافع تصرفاتك , الأسباب , إيجابية لماذا ؟ , سلبية لماذا ؟ .

حينها ندخل دخائل النفوس ونبدأ نحلل التصرفات ونقرا ما بين السطور عندها نقنع الآخرين ، وترتفع مصداقيتك عند الآخرين ، لأنك عالجت الأصل ودخلت في العمق ولم تنخدع بالشكل وعندها نتبادل المشاعر ويعلم الآخرون أننا جادون في حبهم من الأعماق ..

همسة في إذن

من الحقائق الثابتة التي يجب أن تقتنع أو تقتنعي بها أنه لم يفت الأوان أمام تحقيق الأحلام
التي تحلم بها ، إذ يجب عليك أن توقن بذلك لتكون لك رغبة قوية في التغيير
وإطلاق القوة الكامنة ، هذه قناعات ... يجب أن تقتنع بها
فلابد أن تكون مقداماً مغواراً في مجابهة المواقف التي تعترضك لئلا تموت نفسياً
.... بادر وواجه الأمور .. انتبه جيداً لهذا الكلام ؟؟؟؟

المراجع .... ( 1 ) موسى الجويسـر

sloom .9
12-May-08, 01:37 AM
مجهود رائع وطرح راقي شكر الله لك اختي " شموخ الصمت " ورزقك الفردوس الأعلى.

الــرزان
13-May-08, 12:29 AM
شاكـرة لكَ أخـوي إهتمامكَ ومتابعتكَ ,,

وإن شاء الله تستفيـد من هذا الموضوع لأنه الحقيقـة رائـع ؛

:

باركك الله

الــرزان
23-May-08, 04:16 PM
الحلقة الثانية................... 2مستويات الإدراك

http://http://www.gulflobby.com/up/gulflobby/gulflobby_H5PVfRbiJG.gif

الشكل رقم (1)

نافذة جوهاري


لكل منا أربع مستويات للإدراك فيما يختص بأفعالنا , مشاعرنا ودوافعنا .
وباستطاعتنا تعريف كل مستوي بأنه ( من يعرف ماذا يحدث )
عندما نتعامل مع بعضنا البعض .
وهو ما يسمي بنافذة جوهاري وهو مصطلح للعالمين ( جوزيف وهاريثمتون )

أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

http://http://www.gulflobby.com/up/gulflobby/gulflobby_MXuXOp7Nep.gif

الشكل رقم (2)

يضح من الشكل رقم (2) المناطق الأربعة التي تظهر كيف يمكن النظر إلي تصرف ما أو شعور ما
أو دوافع ما , من زاوية من يعرفه أو يلاحظه , في علاقاتنا المختلفة بين الفرد والفرد , والفرد والجماعة .
علماً أن هذه المناطق تتغير حجماً وسعة في أثناء تعاملنا مع الآخرين .

وإليك عزيزي وعزيزتي شرح المناطق الأربعة :

1- المنطقة العمياء أو الذات العمياء
نحن قد نتحدث بطريقة معينة , أو بلهجة معينة , وعلي وجوهنا تعبير ما , نحن لا نري ذلك التعبير .
ولكن الناس يرونه ويدركونه . وفي واقع الأمر أن سلوكنا يؤثر في كيف يرنا الناس , وبالتالي يؤثر في كيفية تعاملهم معنا .
يعني ذلك أني أثناء حديثي مع الناس قدر أرسل لهم رسائل لفظية , مثل حركات اليد والجلسة وتعابير الوجه . وهذه الرسائل ستجعلهم يرونني بمنظار ما . ويقدرون أمراً ما بخصوصي . وقد يخفى الأمر علي
( لأنني لا أري ما أفعل ) .بإختصار هذه المنطقة العمياء , لا يمكن تجاهلها أو التقليل من أثرها عند تعاملنا مع الناس في في الحياة وفي المنزل وبين الأصدقاء وعند التفاوض مع الآخرين للوصول إلي ما نريد .
هذه السلوكيات العمياء – أي غير المعروفة لنا في الوعي –
هي سلوكيات منقولة ومنسوخة من أناس ما في حياتك الماضية لما كنت صغيراً .
( لقد نسختها بدون وعي لذلك قد لا تدركها عندما تكبر حتى يلفت انتباهك إليها )

ملاحظه : يمكن المناصحه بينك وبين زملائك أو الأصدقاء المقربين لك عن المنطقة العمياء فيك وأثرها علي الآخرين .

2- منطقة القناع أو الذات المخفية

هي الأمور التي تدركها أنت عن نفسك ولكن لا يدركها أو يفطن إليها الآخرون , وهي داخل مجال رؤيتنا ونظرنا ولكننا نختار ألا نشارك الآخرين فيها .
وكرد فعل لبعض تجارب طفولتنا . قد نكون تعلمنا أن نجمع مشاعرنا وأفكارنا وتخيلاتنا . عندئذ فإن ذاتنا تلبس قناعاً , أو أقنعة تضع واجهة , ولا يعرف الآخرون كيف تشعر .
إن خوفنا من الناس أو عدم معرفتنا بهم لقدر كافي يجعلنا نخاف أن نقول لهم رأينا فيهم أو في الحياة أو فيما يفعلون أو فيما يقولون .
وبالتأكيد هناك الكثير الذي نختار أن نحتفظ به لأنفسنا , ولكن أحياناً المخاطرة والانفتاح وفتح الصدر والتعبير عن الذات هو أنفع وسيلة لكي نحل مشاكلنا مع الآخرين ,
وهذا الكلام سهل أن يقال صعب أن يطبق.
وقدر نقرر أن هناك أوقات من الأنسب أن ننفتح فيها علي الآخرين ونخاطر بمشاركة الآخرين فيها .

3- منطقة المجهول أو الذات الخفية

هي الأمور التي لا يعرفها أحد حتى أنت , فالكثير من دوافع أفعالنا ومشاعرنا سلوكياتنا عميقة مجهولة لا يعرف أحد ولا نحن ما يحدث , وأحيانا نشعر أو نعلم بها مخفية في أحلامنا , أو مخاوفنا العميقة .
هي الأفعال والمخاوف والدوافع والمشاعر تبقي مجهولة وغير واضحة حتى نسمح لها بالطفو علي السطح .
التداخل مع الناس , دخول التجارب , تغير السكن العمل , السفر ... هذه أمور تظهر ما خفي لدينا من مواهب وطاقات .
وكذلك تحليل النفس ... وسؤالها : أنا لماذا كذا وكذا بالأمس ؟ سؤال النفس وتحليها كل يوم قبيل النوم
هذه الأمور وغيرها تساعد علي معرفة دوافعنا الخفية .

4- المنطقة المفتوحة أو الذات المنفتحة ( منطقة النشاط الحر )

وهي التصرفات والمشاعر والدوافع التي تدركها وترغب أن تشارك الآخرين
أحيانا ما نكون صرحاء ومنفتحين ومشاركين , ويكون جلياً لي ولك ماذا نفعل وماذا نريد من بعضنا البعض .
وما هي مشاعري وما هي مشاعرك أو مشاعرها ومشاعرهم ؟
وما هي الدوافع ؟ عندئذ نقول أن ذاتنا المنفتحة واعية وراغبة في المشاركة .
هذه المنطقة في سلوكياتنا وإدراكنا تزداد بازدياد الثقة بيننا وبين الطرف الآخر في العلاقة , وعندما يكون هناك تبادلاً مفتوحاً للمشاعر والمعلومات بيني وبين المجموعة والزملاء والأصدقاء والزوجة أو الزوج تزداد حينئذ منطقة النشاط الحر .
عموما كلما صغرت مساحة الذات المنفتحة , دلت علي ضعف وسوء اتصالنا بالآخرين , وكلما كبرت منطقة النشاط الحر , أو منطقة النفس الحرة الطليقة المنفتحة استطعنا أن نعمل سوياً مع الآخرين بسهولة ويسر , وتنساب الأفكار والمشاعر , وتتوحد الجهود , ويجد كل طرف أن من السهل عليه أن يشارك .

................ انتهى ................

وسنتحدث في الحلقة الثالثة عن ( تحليل تكون أو تركيبة الشخصية )
أتمني أن أكون وفقت في هذا الشرح الموجز والمختصر حتى لا يمل القارئ وتصل إليه المعلومة بسهوله ويسر

وقد اعتمدت في هذه الحلقة والحلقات القادمة علي المراجع التالية :

1- الشخصية والكيف ... أستاذ أصلان محمد بشر
2- القيادة وفعاليتها في الإسلام .. د. أحمد البقري
3- موضوعات سلوكية ... د. محمد علي عبد الوهاب
4- علم تحليل العلاقات البشرية ... أستاذ عبد الحميد الفردوس
5- الفيض الغزير في مهارات التقدير ... أستاذ عبد الحميد الفردوس
6- الروض الغناء في مهارات النقد الهادف البناء ... أستاذ عبد الحميد الفردوس

الــرزان
01-Jun-08, 01:39 PM
الحلقة الثالثة................... 3

تحليل تركيبة الشخصية


حالات الذات

http://http://www.gulflobby.com/up/gulflobby/gulflobby_TOIT61zdMD.gif

شكل رقم ( 3 )

شخصية الإنسان تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية تسمي حالات الذات تظهر في مواقف مختلفة وأوقات مختلفة بصور متراوحة بين القوة والضعف والوضوح والخفاء , وتحرك شعور وسلوك الفرد بصور مختلفة , وحالات الذات هذه تسمي :
حالة ذات الوالدية وحالة ذات البالغ وحالة ذات الطفولة .
كما أن هذه الأجزاء الثلاثة للذات هي المفاتيح الرئيسية لفهم شخصية الإنسان , أي هي أشبه بمفاتيح الغرف تدلك علي ما بداخلها وتدخلك إلي هذه الغرف .
بل هي أيضاً تفسر من نحن ؟ .. ولماذا نتصرف بالطريقة التي نتصرف بها ؟ .. كيف أصبحنا ؟
كيف سنصبح ؟ .. وإلي أين نحن متجهون ؟ .
والغرض من تحليل تركيبة الشخصية هو معرفة طبيعة وصفات حالة الذات لدينا:
وهي ستدلك علي مصادر الأفكار والمشاعر والآراء والأحاسيس في نفسك , ويدلنا أيضاً الي النتيجة النهائية وهي ( معرفة نفسك وشخصيتك بصورة أفضل سوف تضيف الكثير والكثير إلي شخصيتك وإلي أدائك في حياتك الشخصية ( المنزل , زوجتك , زوجك , الأصدقاء , العمل ) .

وكما يتضح من الشكل رقم ( 3 ) حالات الذات والجوانب الوصفية للشخصية المصاحبة لكل حالة ذات وهي كالتالي :

1- حالة حالة ذات الوالدية ( و )

أ*- الوالدية الناقدة المسيطرة ( ون)
ب*- الوالدية الراعية المساعدة ( وم )

2- حالة ذات البالغ ( ب )

3-حالة ذات الطفولة ( ط )

أ*- ذات الطفل الفطري , المعبر . ( ط ف )
ب*- الأستاذ الصغير المبتكر . ( ط أ ص )
ت*- الطفل المتكيف الحساس الهادئ ( المستسلم ). ( ط م )
ث*- الطفل الرافض / المتحدي . ( ط ر )

.....................

1- حالة ذات الوالدية : ( و )

بداخل كل إنسان مجموعة من الشخصيات الوالدية التي تأثر بها مبرمجة في ذات الوالدية لدية , أي أن ذات الوالدية عبارة عن تجمع هائل من التسجيلات الموجودة في المخ _ صوت وصورة _ تم تسجيلها تلقائياً عن الشخصيات الوالدية , ولم تناقش , واحتواها الفرد بدون تحوير أو تنقية أو تفكير في السنوات الأولي في حياته.
عندما يكون الفرد صغيراً أو كبيراً في حالة تفكير أو شعور أو تصرف بنفس الطريقة التي كانت تفعلها الشخصيات الوالدية في حياته , والتي تأثر بها فإننا نقول أنه تحت تأثيرات ذات الوالدية ( و )
والأمثال تقول ( من شابه أباه فما ظلم ) ونقول ( المرء شبيه بخاله ) . ( وهذا الشبل من ذاك الأسد )
( وكفي الجرة علي فمها تطلع البنت لأمها ) .
وعندما تكون أنت في حالة ذات الوالدية فقد تسلك سلوكاًً ناقداً أو سلوكاً راعياً حنوناً محباً .
( ملاحظة )الشخصية أو الشخصيات الوالدية في حياتك ليس بالضرورة شخصية الأب الفعلي أو الأم الفعلية فقد تكون شخصية زوج الأم أو زوجة الأب أو الخال أو العم .. الخ .
جهاز التلفاز أو المذياع يعتبر أحياناً في مكانة الشخصيات الوالدية لأنه يمثل شيئاً أكبر من أن يناقشه الطفل , ولذا فالرسائل التي تصدر منه يتم احتوائها مباشرة في الذاكرة بدون مراجعة أو تحرير .

أ - حالة ذات الوالدية الناقدة ( متعصبة , آمره , موجهة ) هل تعرف شخصاً يتميز سلوكه الغالب بالانتقاد للآخرين ؟
مثل هذا الشخص يتصرف بصفة عامة وكأن ميله المفضل أن يستعمل ( شخصية والدية انتقاديه دائماً )
هذا الشخص له تفضيل ( يظهر في سلوكياته وكلامه وحركاته )
اختاره من زمن بعيد ( في الصغر بأن يحبس الطاقة النفسية لديه ) في ذات الوالدية الناقدة ,
ويتعامل بصفة غالبة في هذه الدائرة .

صفات وتعبيرات الوالدية الناقدة :

صارم , جاد , محدد , قاطع , غاضب , له أراء متحيزة سابقاً , متسلط , آمر .
يستخدم كلمات مثل : لازم – يجب – المفروض – مفهوم

ب - حالة ذات الوالدية الراعية ( ناصحة , حانية , مساعدة )الشخص الذي يسلك ويتصرف من ذات الوالدية الراعية المعتنية بصفة دائمة ,
فهو دائما يواسي ويبرر للآخرين أخطائهم ,
مثل هذا الشخص أيضاً عنده مشكله أنه يتعامل من دائرة ( ذات الوالدية الراعية المعتنية )

صفات وتعبيرات الوالدية الراعية :

راع , حنون , محب , يحب المساعدة , يحب الإرشاد , إسداء النصح والتوجيه .
يستخدم كلمات مثل : علشان مصلحتك _ أبغي أساعدك

الحجم المؤثر لذات الوالدية ( وينشأ ناشئ الفتيان فينا علي ما كان عوده أبوه )

1- محتويات ذات الوالدية توفر إطار القيم السائدة في مجتمع , وتربط المجتمع وتحافظ علي تراثه , ومنها ننهل الكرم وإسداء النصح ومساعدة الغريب والحفاظ علي الآداب والسلوك القويم .
2- ما تحتويه ذات الوالدية قابل للتنفيذ والحصر , بمعني أن ليس كل هذه التسجيلات سليمة أو مناسبة او متلائمة مع الفهم الصحيح للدين الحنيف أو العلم .
3- إراديا - من خلال ذات البالغ – يمكن فحص السلوكيات والأفكار التي بحاجة الي تغيير , وتعديل تلك التي تحتاج إلي تعديل .

مهم جداً .. مهم جداً

ملاحظات وتسجيلات والدية تحتاج إلي وقفه

كثير من الأمثال والحكم ليست معقولة , ومعظم هذه التسجيلات سجلت في غير الوقت الحاضر أي يكون قد انقضي وقتها وزمانها , ويجب إعادة النظر في الكثير منها .
بعض الآراء والأحكام الوالدية مبنية علي التعصب وعدم التروي
مثل التقليل من شأن الآخرين من أجناس أخري أو مهن معينة
أو الإصرار علي تصرفات معينة
مثل زواج الأقارب , بذخ الأفراح , عدم تعليم النساء , والتقليل من شأنهن .
والطفل الذي تلقي أمثال هذه التعصبات والإنحيازات الوالدية يكبر وينمو وبداخله هذه التسجيلات مسجلة في حالة ذات الوالدية , وعند تعامله مع هذه الأجناس أو المهن , لا يري الإنسان الذي أمامه والذي يتعامل معه , بل يري ويسمع الشريط الموجود برأسه .



إلي إذا تدخلت حالة ذات البلوغ وحللت مصداقية وعقلانية هذه التسجيلات .

,,

الــرزان
12-Jun-08, 04:02 PM
الحلقة الرابعة................... 4طرق تنشيط حالات ذات الوالدية

طرق تنشيط حالة ذات الوالدية الراعية

المزايا :

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )

إن حالة ذات الوالدية عند نشاطها لدي الفرد , تعطي الآخرين الدفء وتساعدهم علي النمو والنضج , وهذه الحالة تستمتع بالإعطاء وبمساعدة الآخرين علي النمو والتحسن , وحتي ما توفرت في المرء طال أمد علاقاته وتيسر وسهل عليه إعطاء واخذ اللمسات .
المضار والعيوب :

أما إن زادت حالة الذات الوالدية الراعية , فإنها تخلق نوع من الإعتماد لدي المتلقي للمسات , وإذا زادت قد تغرق أو تخنق المتلقي لها , كما إن صاحبها يعطي أكثر من يأخذ , كما إن الإعطاء الكثير قد يتضايق المعطي له وقد ينمي فيه الغضب والثورة أو التفادي ( تفادي رؤية المعطي )

طرق تنمية الوالدية الراعية


- أخذ الناس بالأحضان
- تحسس حاجات ومشاعر الاخرين .
- إعطاء لمسات إيجابية ( الهدايا , البسمة , الكلمة الطيبة ) .
- دعوة الآخرين ( التقارب العائلي , الأصدقاء , الزملاء ) .

طرق تنشيط حالة ذات الوالدية الناقدة

المزايا :

إن الوالدية الحازمة أو الناقدة بقدر معقول , تحمي الواحد منا من أن يكون أمعه ومن أن يستغله الآخرون أو أن يستعبدوه , إن الأفراد ذوي حالو الوالدية الناقدة متدنية أو مفقودة يسهل التحكم بهم وإهانتهم والتلاعب بهم وإستغلالهم , ولا يثبتون علي قناعاتهم ولا يدافعون عنها .

إن الوالدية التاقدة صاحبها قاد علي أن يقول : لا وبوضوح وبالفم المليان
إن الوالدية الناقدة مفيدة في السياسة وفي الحياة الإجتماعية ضد الضلم والطغيان .


العيوب :

إن الوالدية الناقدة الزائدة عادة متعصبة , تميل للعقاب , تقيد الآخرين وتزعجهم وتأكل حقوقهم وتهين كرامتهم , وقد يتجاهل الناس الأشخاص ذوي الوالدية الناقدة
ولكن البعض يطيعهم ويسمع كلامهم .
طرق تنميةالوالدية الناقدة

- التعليقات الناقدة
- التعبير
.... انتهي .....

الفراهيدي
31-Jul-08, 03:11 AM
موضوع جميل ينم عن لباقة وفهم ناقله
بارك الله فيك

الــرزان
24-Aug-08, 06:55 PM
أشكرك أخي الفراهيدي على كرم حرفك ..

وأعتذر جداً عـ التأخر في الرد وأستكمال مابدأتُ نقله !


وفق الله الجميع .

jojo
01-Oct-08, 10:00 AM
تسلمين على الموضوع

الــرزان
11-Oct-08, 12:11 AM
العزيزة jojo

الله يسلمكِ ..

الــرزان
18-Oct-08, 03:54 PM
الحلقة الخامسة................... 5

حالات الذات

حالة ذات البالغ

عندما يكون الفرد صغيراً كان أو كبيراً في حالة تفكير , تصرف كشخص واقعي موضوعي يجمع البيانات , ويحللها ويقوم الاحتمالات ويدرس البدائل , فإننا نقول أنه تحت تأثير ذات البالغ ( ب ) .

( العقل إدارتك الأشياء علي حقائقها , فمن أدرك شيئاً علي حقيقته فقد كمل عقله ) . الأحنف بن قيس

قلنا في الدرس السابق وعند دراستنا لحالة ذات الوالدية , أننا قد نتصرف بصورة آلية تلقائية عندما نكون في حالة ذات الوالدية , أما إن كنا في حالة ذات البالغ , فإننا نتصرف بصورة تحليله ونقوم بـــــــ :

00 جمع المعلومات .
000 الموازنة بين الأمور .
0000 تقدير الاحتمالات .
00000 التفكير .
000000 التحليل .

ولقد سأل الأحنف بن قيس عن العقل فقال :
(( رأس الأشياء فيها قوامها , وبه تمامها , لأنه سراج ما بطن , وملاك ما علن , وسائس الجسد , وزينة كل أحد , ولا تستقيم الحياة إلي به , ولا تدور الأمور إلي عليه )) .

وعندما تكون في حالة ذات البالغ , تكون هادئاَ متزناً , مسيطراً علي نفسك وعلي ردود الفعل لديك , وتطرح أسئلة وتطلب استشارات وتدرسها وتقومها .

كما فعلت بلقيس ملكة اليمن لما قالت : ( يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون ) . سورة النمل آية (32)

فهي هنا تروت في رد فعلها وجمعت المعلومة باستشارة الآخرين .

وفي حالة البالغ تتخذ القرارات بتأن وحكمة وبدون انفعال أو عاطفة , فأنت في تلك الحالة تريد الحقائق فقط .

( ملاحظة) إن حالة ذات البالغ غير مرتبطة بسن معين فإن الأطفال أحياناً قد يكونوا في حالة ذات بالغ .

والعودة إلي العقل والتريث , ودراسة المر من البالغ فيك أشار أليها نبي الرحمة صلي الله عليه وسلم : (( استفت قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك )) . رواه أحمد والطبراني


طرق تنشيط حالة ذات البالغ

توجد عدة طرق لاستمالة أو تنشيط البالغ لدي الفرد فباستطاعتي واستطاعتك تنشيط البالغ لدي الغير ( الأصدقاء , الإخوان , الزوجة , الزوج , الأبناء , المرؤوسين ) بطرق منها :
طرح أسئلة , إسناد مهام تتدرج في المستوي من السهل إلي الصعب , التفويض ... الخ

أو استمالة وتنشيط البالغ لدي ( أنت ) بطرق منها :
التريث أخد ملاحظات , جمع معلومات قبل الحكم , صحبة العقلاء , الوضوء , الهدوء , الجلوس إن كنت واقفاً , أخذ نفس عميق , التأسي بالأنبياء والحكماء والصالحين وتقلديهم في السلوك البالغ ... الخ.

عبدالله بن بخيت
18-Oct-08, 05:08 PM
متاابع

بارك الله فيك

صدى المملكه
21-Oct-08, 08:21 AM
أسعد الله صباح الجميع بكل المسرات

لاشك أن صناعه الذات أمر مهم

شاركه على الطرح المميز

كانت

هنا

صدى المملكه