ذنب لا يقال
أنا مازلت على أرض النزال بندقي فيه رصاصات ثقال
تقتل الغازي على أرضي التي فقدها ذنب عظيم لا يقال
من يقل عثرت من ضحى بها سنة الهادي وأفعال الرجال
ورث أباء على الدين مضوا بثبات فاق بالوصف الجبال
إنني مازلت مازلت على صفحة الراوي وبيداء النزال
حامل في القلب مشكاة الهدى لا سراب لا محال لا خيال
موعدي الجنة من رب الألى موعدي الفردوس والماء الزلال
موعدي رفقة من حن له جدع نبت أنَ حتى الدمع سال
موعدي رؤية ربي لا أضام فتقول العين هذا ذو الجلال
ياه سبوح وقدوس سلام عالم الغيب الكبير المتعال
حينها أضحك مسرورا بما حزت لما قلت للصبر تعال
أنا ياأعدائي لن أجني على قلبي الطاهر في أية حال
قيدوني واسخروا من لحيتي وصفوني بالتراثي الهُبال
واقذفوني وافصحوا عن سوءتي فأنا بالله لا جند الضلال
سأذذ والله عن ديني وإن فوق حانقتي سليل السيف جال
كم تلضيت على من نكصوا عن طريق الخير حالا بعد حال
كم وكم كانوا وكم كنا بهم ننتشي الحب بهاتيك الضلال
تحت ضل العرش بردا وسلام وأمان وخزام وجمال
باعه عشاق لحضات الهوى لسفور وتماد وإنحلال