حكومات عربية مندهشة لموقف واشنطن من إيران....وأضاف "هذه لعبة، لا يمكن أن يأخذوا العرب إلى أنابوليس لمواجهة إيران ثم يقولون لنا إن إيران أوقفت مسعاها لإنتاج السلاح النووي منذ أربع سنوات".
كشف دبلوماسيون عرب الأربعاء أن حكومات عربية عديدة تعكف حالياً على دراسة وتحليل الموقف الأميركي الأخير من الملف النووي الإيراني على ضوء تقرير المخابرات الأميركية الجديد والذي قلل من احتمالات سعي إيران للانتقال إلى الصناعة النووية العسكرية في الوقت الحاضر.
قلــــق ودهشة
وقال الدبلوماسيون العرب أنفسهم ليونايتد بريس إنترناشونال ان حكومات عربية عدة أبدت قلقلها ودهشتها من التحول المفاجئ في الموقف الأميركي وخشيتها من انعكاسات جذرية على التوازنات الإقليمية في حالة تبلور التقديرات المخابراتية الأميركية إلى إستراتيجية تقارب أميركي-إيراني.
وأضاف الدبلوماسيون إن أكثر ما أثار انزعاج دول عربية توصف بالمعتدلة من قبل واشنطن، هو عدم اطلاع وزراء خارجيتها الذين شاركوا في مؤتمر أنابوليس للسلام نهاية الشهر الماضي في الولايات المتحدة على تقديرات الموقف الجديدة في الوقت الذي حرص فيه المسؤلون الأميركيون على إبلاغ حلفائهم الإسرائيليين بذلك قبل إذاعة التقرير.
خديعـــة أنابوليس
وأشار دبلوماسي مقرب من احد الوفود التي شاركت في اجتماع أنابوليس إن حكومته تشعر بـ"الخديعة والتلاعب من قبل الاميركيين الذين صورا المؤتمر دائما بأنه تحالف معتدلين ضد المتطرفين الذين تقودهم إيران في المنطقة".
وأضاف "هذه لعبة، لا يمكن أن يأخذوا العرب إلى أنابوليس لمواجهة إيران ثم يقولون لنا إن إيران أوقفت مسعاها لإنتاج السلاح النووي منذ أربع سنوات".
وتوقع دبلوماسي مطلع على الخطوات العربية أن تكون الخطوة الأميركية على رأس جدول أعمال أول اجتماع لمجلس السلم والأمن العربي المقرر انعقاده في 12 و 13 ديسمبر/كانون الاول الحالي.
كما توقع الدبلوماسي أن تقوض الخطوة الأميركية الجديدة ما تبقى من مصداقية لواشنطن لدى أطراف أساسية في المنطقة وتثير مخاوفها من احتمالات صفقة بين الطرفين تكون نتائجها على حساب المصالح العربية.
القـــمة الخليجية
وربط دبلوماسي عربي آخر بين الإعلان الأميركي وبين مشاركة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في القمة الخليجية في الدوحة والمقترحات التي تقدم بها لإقامة تعاون اقتصادي وامني بين بلاده ودول الخليج العربي.
ولاحظ الدبلوماسي أن الإعلان عن التقييم الأميركي الجديد جاء أيضاً أثناء زيارة يقوم بها إلى واشنطن زعيم المجلس الإسلامي الأعلى في العراق وحليف إيران الأساسي عبد العزيز الحكيم، ووسط أنباء عن عزم طهران وواشنطن استئناف مباحثاتهما حول العراق.
وقال هذا الدبلوماسي "يبدو أنهم (الاميركيون والإيرانيون) يعزفون مقطوعة واحدة، ربما تدربوا عليها منذ زمن"، مضيفا "علينا الآن معرفة الخطوة القادمة قبل أن يفاجئونا مرة أخرى".
وفي الوقت الذي أعرب فيه الدبلوماسيون عن ارتياح في المنطقة من تخفيف حدة الأزمة بين طهران وواشنطن وابتعاد شبح المواجهة العسكرية في الوقت الحالي إلا أنهم توقعوا ظهور انعكاسات كبيرة للموقف الأميركي الجديد على التطورات في كل من العراق ولبنان وفلسطين.
وكانت المخابرات الأميركية أكدت في تقرير صدر الاثنين الماضي أن إيران علقت مشاريع إنتاج سلاح نووي في العام 2003، لكنها ذكرت في المقابل أن طهران تريد الاحتفاظ علي ما يبدو بخيار إنتاج السلاح النووي وقد تكون قادرة بين عامي 2010 و2015 علي إنتاج كمية كافية من اليورانيوم المخصب لهذه الغاية.
وأثار هذا التقييم دهشة في معظم العواصم العالمية والإقليمية ما حدا بالرئيس جورج بوش على الإصرار في خطاب له أمس الثلاثاء على وجود خطر نووي إيراني وعلى إبقاء الخيار العسكري مطروحا ضد إيران رغم تقرير الاستخبارات الأميركية الذي يشكك في خطابه بشأن التهديد الإيراني.
وأضاف بوش أن الدبلوماسية المثلى هي التي تكون فيها كل الخيارات مطروحة علي الطاولة ، لكنه أصر على أن بلاده تركز علي الدبلوماسية من اجل حل الأزمة النووية.
(يو بي آي)
أهم مضحوكٌ عليهم ؟ أم يضحكون علينا ؟ أم كلاهما ؟ أم سُكارى ؟ بل هم العبيد في أغلالها لاتملك من أمرها شيئا .
ولو رجع العـرب إلى دينهم ، وعـزُّوا بإسلامهم ، لعلموا أن النقاب الأمريكي يخفي وراءه ـ في أنابوليس ـ أقبح الوجوه ، ولحرموا على أنفسهم الركض وراءه ، ولم يغترُّوا بـه ، ولتوجهوا إلى جهادهـم فالتفُّوا حوله ، ليعتلوا ذرا المجد والعـزّ .
وهاهم الفرس الصفويون مع الصهيوصليبيون يتآمرون عليهم ؟؟ فمتى يستيقظون ؟!